الأربعاء، 18 مارس 2015

مراحل النمو النفسى الاجتماعي عند اريكسون


المبادأة مقابل الشعور بالإثم - الغرض :
إن المبادأة مقابل الشعور بالإثم هو الصراع النفسي الاجتماعي الأخير الذي يخبره طفل ما قبل المدرسة، أي الذي يخبره خلال الفترة التي يسميها اريكسون سن اللعب. وهذه الفترة تتطابق وتقابل فترة المرحلة القضيبية عند فرويد، وفي هذه الفترة يجد الطفل تحديًا من عالمه الاجتماعي لكي يكون نشطًا، ولكي يتقن الأعمال الجديدة والمهارات، ولكي يكتسب موافقة الآخرين على أنه منتج.
4 – الاجتهاد مقابل القصور - الكفاءة :
تقع مرحلة النمو النفسي الاجتماعي الرابعة في الفترة من 6 سنوات إلى 11 سنة من عمر الطفل (وهي سن المدرسة) وتطابق مرحلة الكمون عند فرويد. وهنا ولأول مرة يتوقع من الطفل أن يتعلم المهارات الأولية لثقافته عن طريق التعليم الرسمي (يتعلم القراءة والكتابة والتعاون مع الآخرين للقيام بأنشطة محددة) وترتبط هذه الفترة من حياة الطفل بتزايد قدراته على الاستدلال الاستنباطي وضبط الذات، وكذلك بقدرته على أن يرتبط بأترابه وفقًا لقواعد سبق تحديدها.
5 – المراهقة– هوية الأنا مقابل تميع الدور – الولاء والإخلاص :
المراهقة هي المرحلة الخامسة من دورة الحياة عند اريكسون ولها أهميتها في نمو الفرد النفسي الاجتماعي. في هذه المرحلة لم يعد الفرد طفلاً ولم يصبح راشدًا (من سن 12 إلى 20) وفيها يواجه المراهق مطالب اجتماعية مختلفة وتغيرات أساسية في الدور لمواجهة تحديات الرشد.يرى اريكسون أن البعد النفسي الاجتماعي الجديد الذي يظهر خلال المراهقة إما أن يكون إحساسًا بهوية الأنا، إذا كان موجبًا، أو إحساسًا بتميع الدور إذا كان سالبًا. إن إخفاق الشباب في تنمية هوية شخصية بسبب خبرات الطفولة السيئة والظروف الاجتماعية الحاضرة يؤدي إلى ما يسميه اريكسون أزمة الهوية. إن أزمة الهوية أو تميع الدور كثيرًا ما يتميز بعجز عن اختيار عمل أو مهنة أو عن مواصلة التعليم.


الأستاذ وزاني محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق